|
مرحباً بك "أخاً" عزيزاً في "الدار" التي يشير مسماها إلى فلسفتها في توفير الحماية والرعاية والخصوصية والاستمرارية في جو من التقارب والأنسجام خدمة لهدف مشترك.
إن " الدار" تنقل مفهوم " الخدمات الخاصة " التي اعتاد منتسبيها الحصول عليها من مؤسسات رائدة مثل البنوك إلى العمل القانوني فتكسر " الدار" الأداء الرتيب والقوالب الجامدة والعلاقات الثنائية " عميلمستشار" التي لم تعد بيئة الأعمال المتطورة تتقبله إلى الانخراط في العمل المشترك ضمن فريق واحد مع المستفيد من خدمتها في جو من التواصل لا يتقيد بساعات عمل أو نطاق جغرافي لتقديم " حلول " تتفهم تميز كل مستفيد من خدماتها.
|